
عمرة – فوزي عبده
عمرة: الاحتفاظ بالذاكرة والوعي بعد الرحيل عن الجسد ليس بالأمر السهل؛ فالكثير من الأرواح تفقد هويتها بعد أيام.
هل عقلك الصغير سيفهم أن هناك حياة بعد الموت؟؟
وأن البعض يمتلك القدرة على الانتقال من حياة إلى أخرى؟؟
لا أنصحك بدخول هذه الدوامة!
عَمرة… المرأة التي لم تبتسم يوماً… وخضع لها المستحيل.
آمن الجميع بأنها مجنونة وجاروها طمعاً وخوفاً.
كانت ترى ما لا يرونه فاعتقدوا أنها ساحرة من عبدة الشيطان.
عَمرَه…
هذه ثاني رواية أقرأها لفوزي عبده بَعد رواية زوجَتي من الجِن، و في الرِوايتَين هنالِك ما يُحفِّز لِتكمِلة الرواية رُبّما أسلوب السَرد الجَميل أو فِكرة الرِواية.
ولكن هنالك عَيب واضِح وجَدتّه في كِلا الروايَتين، لا يوجَد نِهايات للأحداث أو للألغاز الّتي يَملأها الكاتِب بينَ السُطور حتى نِهاية واحِده تَربُط بِها الألغاز لا يوجَد! فأين تأتي المُتعة إذاً.
في قِصّة هذه الرواية إبتدأت بِفتاة تُدعى عَمرَه و مِن الصفحات الأُولى يَحوم حَولُها الغُموض و المُهِمّة التّي جائَت مِن أجلِها ، و تَبدَأ بِتنفيذ مُهمّتِها و أنا أنتَظِر المُفاجَئة و لا تَحدُث و مِن ثُمّ أصِل الى عُمق الإثارة و الكاتِب يقطَع الحَبل و ترجِع الأحداث طبيعيّة بَل أقَل مِن طَبيعيّة و هكذا طول الرواية يَستَمِر الكاتِب في قطع جمميع الأحبال الى أن أصِل إلى نهاية الرِواية و هنالك غصّة مِن عدَم حَل الألغاز و عَدم وجود أي تَفسير لهذا الغموض .
11 likes3 commentsLikeComment
444 reviews40 followersFollow
ReadJuly 20, 2024
مشوشة قليلا. أقف بين أعجبني وخيبني
القصة جزء منها قصة عمرة .إمرأة إنكليزية لم تبلغ العشرين عادت لأرض أجدادها تبحث عن ارضهم القديمة وبيتهم القديم الذي تهدم من مئات السنين واستعانت بصديق جدها سعيد وأعادت بناءه حجرا حجرا مع زوجها حسان وصديق جدها الأعمى صاحب الجمل .زوجها الذي تعرفت عليه في يوم ووافق على الزواج منها طمعا ثم أحبها وأخلص لها. وسعيد وشقيقه الأعمى لهم قصة مع جد عمرة
شيخ مخادع يشعر بلملل ويسطر حياة الناس يفقرها ويغنيها ويوقعهم في ديون ليردوها بعد عمر طويل ثم تكتشف أنه شبح مات وعاد لينكد عليهم
كل القصة غير منطقية لكن الاسلوب طريف مسترسل مقنع فترضى وتواصل القراءة
الجزء الثاني كريمة .ابنة عمرة ويقفز بك بين ماضيها وحاضرها في تنطيطات احيانا لا متوقعة
وقفزات فجئية بلمكان الزمن
الجزء الأخير اخوها
ثم كلمة لخديجة
فحكاية الأعمى
والبداية طبعا قصة خديجة
وهذا انا قسمت الرواية .لكن لا توجد بها تقسيمات او تشابترات الا في الأخير
أسلوبه ينتقل من شخصية لأخرى بأسلوب الأنا
مرة عمرة .مرة زوجها .مرة سعيد .مرة خديجة زوجة سعيد
تبدئ القصة ترويها خديجة
ليختمها الأعمى يحكي هو .هنا صرار يغني برأسي . !!!!!
لنبدئ بما أعجبني.كلعادة طريقة العم فوزي في السرد والوصف وحضور النكتة اللطيفة والضحكة الخفيفة
مثلا اسم المكان خربة الجن .وحين تزوج عمرة سماها خربة العسل.
الآن ما خيبني
حسنا الكثير .
كما قلت تغير الراوي أزعجني جدا .
لا يوجد فواصل لتغيره .أحيانا في نفس الجملة .
مرة واحدة استعمل فوزي صوته حين كلمت كريمة ابنة عمرة ابنتها .لربع جملة بعدها عاد للقفز .لكن اقول الاسلوب يغطي كل هفوة ان وجدت فلا تشعر بتيه
كل الرواية تدور حول الايمان بالله الاب حسان. الايمان بالتناسخ والارواح والاشباح والاسقاط النجمي .هاته عمرة
وابنهم ساري او صريخ الايمان بالعقل ورفض الغيبيات
وهو صراع معه ادخل فوزي قضايا كالايمان و الايمان بلغيبيات او حرية المعتقد وقد احسست ان الأمر حشو ولا يثري رواية من هذا النوع بل شتتها ولم يجب على اي سؤال مما طرحه ولم يخدم الرواية
كان قادرا ان يطرح الامر باسلوب أفضل . وليس يمر عليه دون عمق كأنه استخفاف.او كان قادرا ان يجد مدخلا آخر لرواية أحلى من طرح قضايا عميقة كهاته باسلوب يقفز فيه من زهرة لاخرى
الأحداث الآن
لم لم يثر حسان ولم يتمرد وتزوج عمرة ورضطي لاشهر يبني معها بيتا مهدما
احيانا تصرفاتهم لا معقولة والطمع بالثروة كاجابة وجدته سخيف لان لا احد يطمع ومتواكل بهذا الشكل ويحب الربح السريع ويتحمل ان ينام في العراء والخوف والتشرد هكذا
الشخصيات احيانا ردودها لا معقولة
رضوخها لا معقول .لكن رأيت ذلك في جورجيت ذات الخمار فعرفت ان فوزي يجمع اللا معقول ويجعله معقولا ونتقبله
اين ذهبت عمرة .
ماذا حل بلبيت
لم لم تعد كريمة يوما لبيتهم
…. والكثييير من الاسئلة التي لم يرد عليها وتعمد ذلك واخبرك انه تركها نهاية مفتوحة تكملها انت
وأنا اكره النهايات المفتوحة.تتركني معلقة تصيبني بالإحباط .تماما كرواية جرة ذهب. لم يجب على الكثير من الاسئلة
هنا شعرت اني جائعة من ايام وانتظر وليمة فوزي لاجد اشياء خفيفة فقط تسد الرمق ولا تشبع.لكن ترضى لانها متنوعة ولذيذة
هكذا رواياته تعج بالناس والأحداث التي احيانا لا يعطيها حقها كان يتزوج البطل ويطلق في جملة واحدة
فوزي عبده كاتب قلمه رائع.لكن يشتتني ويبعثرني لكثرة الأحداث والقفز بينها وهي سريعة جدا وعلى مر عصور
ثم يجمعني بقفلات تخرجه من الاحراج وأخطاء الكتاب الآخرين وسقطاتهم
وهنا اسامحه
على كل اعذروني لو نسيت امرا .فليس سهلا علي تجميع كل شيء
لا اجد كيف اقيمها غير اني اكتشفت غرام الكاتب بنفس ستايل كهف او بيت مهجور . صنم ذهب ورجل مخادع يتحكم بلكل و شخصيات تختفي فجأة ونهايات مخيبة مفتوحة واسئلة معلقة
جرة ذهب هكذا وجورجيت ذات الخمار
والآن عم فوزي عرضت كلالمعلومات عن تناسخ الارواح وكله دون اجابات واضحة شافية كافية وهذا ما أزعجني